طلعت الأنصاري Admin
العمر : 41 سجّل في : 18 يناير 2008 عدد المساهمات : 303
 | موضوع: لقاء مع سيلفا عرضحلجيان هو خبرتها باعادة التدوير (الريسايكل) الجمعة 20 يونيو 2008, 3:02 pm | |
| سيلفا ابراهام عرضحلجيان مهندسة في مديرية شؤون البيئة قسم الإعلام شاركت بعدة معارض لإعادة التدويرباعتبار أن التلوث اليوم من أكبر المشاكل التي تعاني منهاالبيئة أقامت معرض(الفن المعاصر وخدمة البيئة) في المركز الثقافي عام 2007 ومعرض (بيئة وفن )عام 2008 وهومجموعة لوحات تم تصنيعها من أقمشة مختلفة وجلود وألوان زيتية ومائية لوحات للبيئة الجميلة التي منحنا اياها الله والتقاها المنتدى لسألها:كيف بدأت فكرة اعادة التدوير بشكلها الفني عندك؟ سيلفا : كان هاجس الفن منذ الصغر ورغم تفوقي العلمي فقد رغبت بدراسة الفنون لكن نظرة المجتمع بأنه يجب علي اختيار دراسة تتيح مجالات عمل جعلتني أدرس فرعاً آخر كان لدي اهتمام بعمل الورود رغم كل شيء عندما انتقلت إلى مديرية شؤون البيئة -قسم الإعلام أعطاني الأستاذبسام خير بك الفرصة والمكان وساندني مما مكنني من انجاز بداية العمل والانطلاقة والحافز وقدم كل التسهيلات واستمريت بدافع التحدي رغم آراء المجتمع في العمل والأسرة باستغرابهم ماهو المقابل المادي والفوري والملموس بالنسبة للجهد المبذول وكوني أنفق من راتبي على ذلك العمل بدون تمويل من أحد وهذا التحدي شكل دافعاً جديداً ومتعة لكوني أحقق هدفي بفن وأشعره انجازاً هاماً والملفت هو أنني أجد محاولات تحبيطية والذي يسعدني هو الثبات على فكرتي وعدم التواني سؤال: ماذا أفادتك تجربتك باعادة التدوير(الريسايكل)؟ سيلفا: وجدت تطوراً بالمعرض الحالي واعتبرت المعارض التي أنجزها كنوع من الدراسة الأكاديمية للفنون الجميلة ربما أستطيع أن أدرسها للآخرين باعتبار أن اعادة التدوير من رؤية فنية هو ابتكار جديد. سؤال:ماهو فن اعادة التدوير الريسايكل؟ سيلفا:فكرة فن اعادة التدوير هو تكوين لوحة من أشياء موجودة حولك ومن النفايات الممكن استخدامها(علب السردين -الجرائد القديمة) ولكن كهدف ليكون فناً يعبر عن استخدام المحيط بصورة فنية تخدم فكرة الحفاظ على البيئة فمثلاً لوحة أحبك بيئتي صنعت من قماش جوخ ولوحة روميو وجولييت من جلد قمت بصبغه والهدف ليس هدف فنان يتبع مدرسة فنية معينة ولكن أردت أن تكون اعادة التدوير فناً ولكن بغير اتباعية دراسية سؤال:لاحظت اعجاب الجمهور بلوحاتك فماذا كان رأيهم ؟ سيلفا: رؤية الجمهور ملفتة خاصة المثقف فنياً مما يجعله يعتبر فن الريسايكل كسر للروتين باعتبار المثقفين والناس العاديين اعتبروا الفنون التي تنتشر حالياً كالرسم التكعيبي والتجريدي والتصويري غامضة وغير مفهومة وبالتالي لم يستطيعوا تبين قيمتها أو جمالها بينما الرؤية الفنية بإعادة التدوير اعتبرت فناً مفيداً وجمالياً وهدف نبيل لاصلاح البيئة سؤال:هل سبق أن قام غيرك بالاهتمام بالريسايكل محلياًوهل يعتبر هذا فن من فنون الرسم؟ سيلفا:أعتبر من الرواد الذين أقاموا معارض خاصة اعادة التدوير بشكل فني وجمالي وتحويله إلى فن إضافي من الفنون التي تنتمي لفنون الرسم والكولاج وخاصة أن اللوحات عند التطبيق العملي اختلطت بين فكرتي الكولاج والرسم باليد والتلوين لذلك تعتبر نوع من فن الرسم سؤال: هل يعتبر هذا الفن مؤثراً ومقنعاً ليجعل الانسان طفلاً وكبيراً يعتني بالبيئة ويساهم في حمايتها وكيف يمكن توجيه الطفولة لفكرة الاهتمام بالبيئة وتربيتهم على هذا السلوك الحضاري؟ سيلفا:طبعاً أعتبره مؤثراً جداً بالكباروالصغار من حيث تفعيل فكرة العناية بالبيئة فمن تجربتي بالتعليم البيئي في المدارس الأربعة التي اتخذناها مثلاً في مديرية البيئة ففي البداية كان نشر الوعي البيئي في المدارس لتربية الأطفال على السلوك البيئي بشكل محاضرات وقصص ثم وجدت أن الطالب لاينقصه عبء اضافي من تلقي المعلومات الجافة فكان لابد من كسر الروتين بادخال مادة تشويقية عن طريق المسابقات فكان ذلك يحمس الأطفال على الوعي البيئي ثم أعطيناهم مواضيع ليعبروا بالرسم عن نظرتهم للبيئة وحبهم لها وتغاعلهم معها ثم خطر لي بسبب حبي للرسم أن الحل الأفضل لمشكلة تراكم النفايات هو اعادة التدوير فبدأ فريق عملنا الإعلامي بنشر الوعي البيئي ثم أدخلت فكرة اعادة التدوير التي حازت اعجاب رئيسي المباشر الأستاذ بسام خير بك فطلب تدريسها في النوادي البيئية الأربعة التي هي كانت عبارة عن أربع مدارس كتجربة بيئية بغاية تعميمها على المدارس تبدأ من الصف الرابع ولغاية الصف السادس فكانت إعادة جزء من برنامج التعليم البيئي. ثم أجرينا معرضاً اسمه (الفن المعاصر في خدمة البيئة) تضمن اعادة تدوير فيه قسم خاص بأعمال أطفال النوادي البيئية كانت من عمل أيديهم عرضت ضمن معرض أقمته في المركز الثقافي بأبو رمانة جعل الجمهور يشعر بداية بعمل مميز وغير معتاد وهذا العمل الذي قمنا به في مدارس الأطفال جعل كل الأطفال يطمحون أن يكونوا مهندسي بيئة وكانت تسميات النوادي جذابة مثلاً نادي أصدقاء المياه ونادي أصدقاء الورود ونادي أصدقاء الهواء ونادي أصدقاء النظافة مثلاً فكرة نادي المياه يعني المسؤولية عن الحفاظ على المياه سؤال : ماذا تفكرين بالنسبة لتجربتك في الريسايكل؟ سيلفا:كان النجاح الذي حدث بالنسبة للمعارض وعشقي لهدف الحفاظ على البيئة جعلني أطور العمل على لوحاتي فتطورت الأفكار بالنسبة للريسايكل وازدادت القدرة الفنية التعبيرية لدي مما جعلني أواظب أجرت اللقاء طلعت الأنصاري دمشق في 20/6/2008 |
|