المواضيع الأخيرة
ترتيب الموقع في ألكسا
علي خامنئي
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
علي خامنئي
علي حسيني خامنئي (بالفارسية:علی حسینی خامنهای) (1939 - )، قائد الثورة الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن المرجعيات الدينية الشيعية في إيران و العالم الإسلامي، و يلقب في إيران بولي أمر المسلمين.أحداث شهدها
شهد حرب الخليج الأولى الإيرانية العراقية
شهد حرب الخليج الثانية بين العراق وقوات تحالف تحرير الكويت
تولى كرسي الحكم كرئيس للجمهورية الإيرانية منذ العام 1981 ثم اعتلى أعلى سلطة تنفيذية وهو منصب مرشد الثورة مقام السيد الخميني في العام 1989 وذلك بعد وفاة السيد الخميني.
المولد و النشأة
وُلد علي الحسيني الخامنئي عام 1939 في مدينة مشهد . والده هو "آية الله" جواد الخامنئي (المتوفي عام 1986) من كبار علماء الدين في مشهد، وهو من الإيرانيين ذوي الصول الآذرية وجده هو حسين الخامنئي من علماء آذربيجان المقيمين في النجف الأشرف. ومن طريق الأم هو من أحفاد الفيلسوف الإيراني محمد باقر المدعو ميرداماد صاحب كتاب القبسات.
حياته:نشأ خامنئي في أسرة بسيطة وفي "وسط متدين". وفي سن الرابعة من عمره تعلّم في الكتّاب مع شقيقه الأكبر، ثم أتمّ دراسته الإبتدائية في مدرسة «دار التعليم الديني».
بعد إتمامه الدراسة الإبتدائية دخل مدرسة «سليمان خان» ثم مدرسة «نواب» لتلقي دروس آداب اللغة العربية والمنطق والفقه والأصول والفلسفة وذلك على يد أشهر المدرسين والعلماء في مدينة مشهد في تلك الفترة من أمثال الشيخ هاشم قزويني وجواد آقا طهراني وأحمد مدرس يزدي.
في سنّ الـ16، أي بعد إتمامه مرحلة السطح، بدأ بتلقي دروس الخارج(المرحلة العليا) لدى المرجع الميلاني.
استغرقت دراسته هذه سنتين، حيث زار العتبات المقدسة في العراق، وأتاحت له تلك الرحلة فرصة حضور دروس معظم علماء النجف، إلا أن والده طلب منه العودة إلى إيران.
في عام 1958م قدِم إلى مدينة قم (المدينة ذات المكانة الخاصة عند الشيعة) ودخل حوزتها العلمية لإكمال دراسته الدينية العالية في الفقه والأصول من خلال حضوره دروس كبار الأساتذة فيها من قبيل البروجردي والخميني والحاج آقا مرتضى الحائري والعلامة الطباطبائي، وقد قضى أثناء ذلك مرحلة دراسية مفعمة بالنشاط العلمي والفكري.
وفي أوج معارضته نظام الشاه ضمن الطليعة الأمامية للمجاهدين، وما تبع ذلك من أحداث اعتقال الخميني ونفيه، ألمّ بوالده مرض في عينه، اضطر لمغادرة قم وقرر الإلتحاق بأسرته وذلك بسبب حاجة والديه إليه.
بعد رجوعه إلى مدينة مشهد عام 1964م ، حيث حضر دروس "آية الله" ميلاني بعد بضع سنوات من ذلك، كما قام بتدريس الفقه والأصول لطلبة العلوم الدينية، وعمد في نفس الوقت إلى إقامة اجتماعات متعددة وذلك تزامناً مع ازدياد وارتفاع وتيرة الإضطرابات في البلاد. حيث كانت الإجتماعات تعج بطبقات الشعب المختلفة وخصوصاً الشباب والجامعيين، وقد اكتسبت شهرة واسعة بين أوساط "المجاهدين" في أنحاء البلاد.
شهد حرب الخليج الأولى الإيرانية العراقية
شهد حرب الخليج الثانية بين العراق وقوات تحالف تحرير الكويت
تولى كرسي الحكم كرئيس للجمهورية الإيرانية منذ العام 1981 ثم اعتلى أعلى سلطة تنفيذية وهو منصب مرشد الثورة مقام السيد الخميني في العام 1989 وذلك بعد وفاة السيد الخميني.
المولد و النشأة
وُلد علي الحسيني الخامنئي عام 1939 في مدينة مشهد . والده هو "آية الله" جواد الخامنئي (المتوفي عام 1986) من كبار علماء الدين في مشهد، وهو من الإيرانيين ذوي الصول الآذرية وجده هو حسين الخامنئي من علماء آذربيجان المقيمين في النجف الأشرف. ومن طريق الأم هو من أحفاد الفيلسوف الإيراني محمد باقر المدعو ميرداماد صاحب كتاب القبسات.
حياته:نشأ خامنئي في أسرة بسيطة وفي "وسط متدين". وفي سن الرابعة من عمره تعلّم في الكتّاب مع شقيقه الأكبر، ثم أتمّ دراسته الإبتدائية في مدرسة «دار التعليم الديني».
بعد إتمامه الدراسة الإبتدائية دخل مدرسة «سليمان خان» ثم مدرسة «نواب» لتلقي دروس آداب اللغة العربية والمنطق والفقه والأصول والفلسفة وذلك على يد أشهر المدرسين والعلماء في مدينة مشهد في تلك الفترة من أمثال الشيخ هاشم قزويني وجواد آقا طهراني وأحمد مدرس يزدي.
في سنّ الـ16، أي بعد إتمامه مرحلة السطح، بدأ بتلقي دروس الخارج(المرحلة العليا) لدى المرجع الميلاني.
استغرقت دراسته هذه سنتين، حيث زار العتبات المقدسة في العراق، وأتاحت له تلك الرحلة فرصة حضور دروس معظم علماء النجف، إلا أن والده طلب منه العودة إلى إيران.
في عام 1958م قدِم إلى مدينة قم (المدينة ذات المكانة الخاصة عند الشيعة) ودخل حوزتها العلمية لإكمال دراسته الدينية العالية في الفقه والأصول من خلال حضوره دروس كبار الأساتذة فيها من قبيل البروجردي والخميني والحاج آقا مرتضى الحائري والعلامة الطباطبائي، وقد قضى أثناء ذلك مرحلة دراسية مفعمة بالنشاط العلمي والفكري.
وفي أوج معارضته نظام الشاه ضمن الطليعة الأمامية للمجاهدين، وما تبع ذلك من أحداث اعتقال الخميني ونفيه، ألمّ بوالده مرض في عينه، اضطر لمغادرة قم وقرر الإلتحاق بأسرته وذلك بسبب حاجة والديه إليه.
بعد رجوعه إلى مدينة مشهد عام 1964م ، حيث حضر دروس "آية الله" ميلاني بعد بضع سنوات من ذلك، كما قام بتدريس الفقه والأصول لطلبة العلوم الدينية، وعمد في نفس الوقت إلى إقامة اجتماعات متعددة وذلك تزامناً مع ازدياد وارتفاع وتيرة الإضطرابات في البلاد. حيث كانت الإجتماعات تعج بطبقات الشعب المختلفة وخصوصاً الشباب والجامعيين، وقد اكتسبت شهرة واسعة بين أوساط "المجاهدين" في أنحاء البلاد.

بلدي المحبة والسلام- مدير

- عدد الرسائل: 283
تاريخ الميلاد الحقيقي: يوم/شهر/سنة
عدد المساهمات:



نقاط: 13485
السمعة: 4
تاريخ التسجيل: 06/02/2009
رد: علي خامنئي
حياته السياسية
بدأ معارضته لنظام الشاه محمد رضا بهلوي من خلال دوره في حركة المناضل نواب صفوي[بحاجة لمصدر]، وكذلك بعد رحلة الأخير إلى مشهد عام 1952 وإلقائه خطابات ثورية.
وجاء موت «نواب صفوي» بعد ذلك ليضع تأثيره العميق في نفسية الخامنئي. ومع بدء نهضة الإمام الخميني دخل خامنئي ساحة "النضال" باعتباره أحد أقرب الموالين للإمام، وكان رائداً في مجال إرساء القواعد الفكرية وبيان مفاهيم "الثورة الإسلامية"، وكذلك في مجال "النضال العملي".
استمرت معارضته للحكم في إيران طيلة 16عاما وقد تخللتها صعوبات جمة من سجن وتعذيب[بحاجة لمصدر] ، ولم يأبه خلال هذه المسيرة للأخطار. في محرم عام 1383هـ وامتثالاً لأمر الخميني، حمل الخامنئي رسالة من الخميني إلى "آية الله العظمى" الميلاني وباقي علماء خراسان يدعوهم فيها إلى ضرورة "فضح ممارسات نظام الشاه" خلال شهر محرّم الحرام.
وبعد إنجازه لتلك المهمة، واستكمالاً لتنفيذ أمر الإمام الخميني غادر إلى مدينة بيرجند للقيام بأنشطة مناوئة لنظام الحكم آنذاك، حيث أثارت خطاباته التي ألقاها في مسجد «بيرجند» حول أحداث الـرابع من حزيران 1963م مشاعر سكان المدينة المذكورة وهزّت معقل عَلم «رئيس الوزراء». إلا أنّه تعرض للإعتقال بسببها، وتبع ذلك اعتصام للمناصرين، بعدها تم نقله إلى مدينة مشهد، إلى أن أطلق سراحه من المعتقل العسكري بعد عشرة أيام من اعتقاله.
عزم الخامنئي في رمضان عام 1383هـ (كانون الثاني عام 1963م) على الرحيل إلى جنوب البلاد برفقة عدد من طلبة العلوم الدينية من مدينة قم، وذلك حسب خطة مدروسة، وكانت مدينة زاهدان هي محطتهم، حيث ألقى فيها خطباً حماسية هاجم فيها أساليب نظام الشاه والذي تزامن مع الذكرى السنوية للإستفتاء الزائف[بحاجة لمصدر] الذي أجري في 25 كانون الثاني، وقد أدى ذلك إلى اعتقاله من قِبل عملاء الشرطة السرّية السافاك في 15 رمضان، وتمّ نقله جواً إلى العاصمة طهران برفقة اثنين من أفراد الشرطة، حيث قضى شهرين في سجن «قزل قلعه».
أقبل الشباب الثوري المتحمس في مدينتي مشهد وطهران بشكل ملفت على حضور دروس الخامنئي في التفسير والحديث والفكر الإسلامي، الأمر الذي أثار حنق جهاز الشرطة السرية (السافاك) وقام بملاحقته، مما اضطره إلى العيش في طهران متوارياً وذلك في عام 1966م، لكنه اعتقل من قبل السافاك بعد عام واحد في 1967م.
وأدت نشاطاته السياسية وحلقات التدريس إلى اعتقاله من قبل جهاز السافاك في نظام الشاه في عام 1970م. في عام 1969م ارتسمت ملامح الحركة المسلحة في إيران بجلاء، وتوصل النظام "الديكتاتوري آنذاك" إلى قرائن تشير إلى ارتباط شخصيات من أمثال خامنيئي بمثل هذه الحركة، ممّا دعا النظام المذكور وأجهزته الأمنية إلى التركيز وتضييق الخناق عليه وبالتالي اعتقاله للمرة الخامسة عام 1971م.
وقد دلت بوضوح ممارسات جهاز السافاك في السجون على مدى القلق الذي كان يشعر به بسبب انضواء الحركات المسلحة تحت مظلة التيارات الفكرية الإسلامية، ولم يكن السافاك ليفصل بين نشاطات خامنيئي الفكرية والدعوية في مشهد وطهران وبين تلك التيارات.
وبعد إطلاق سراحه، بدأت حلقة دروسه السرية العامة في التفسير والدروس العقائدية تتسع وتكبر كان الخامنئي يُلقي دروسه في التفسير والعقائد في مسجدي «الإمام الحسن» و«كرامت» وكذلك في مدرسة «ميرزا جعفر» في مدينة مشهد، وذلك بين عامي 1971 و 1974م، مما جعل هذه الأماكن مراكز استقطاب لعدد من المناصرين. وعند منبر خامنيئي تعلم طلبة العلوم الدينية دروس خامنيئي، وقاموا بنشر أفكاره بين أوساط الجماهير خلال زياراتهم للمدن المختلفة "لأغراض الدعوة"، مما مهّد الطريق لتفجير مايسمى "الثورة الإسلامية" .
دفعت تلك النشاطات جهاز السافاك في عام 1974م إلى اعتقاله من منزله ومصادرة أوراقه وكتاباته. كانت تلك هي المرة السادسة لاعتقاله والأشدّ والأصعب، حيث بقي في الحبس الانفرادي في سجن اللجنة المشتركة للشرطة العامة حتى خريف عام 1975م. بعد إطلاق سراحه عاد إلى مدينة مشهد وعاود مزاولة نشاطاته العلمية والثورية، طبعاً مع حرمانه من عقد حلقات تدريس المعارف .
وبعد الانتصار تابع خامنيئي تحقيق أهداف "الثورة الإسلامية"، حيث أقدم على إنشاء الحزب الجمهوري الإسلامي بالتعاون مع نخبة من رجال الدين ورفاق دربه من أمثال "بهشتي" و"باهنر" و"هاشمي رفسنجاني" و"موسوي أردبيلي" في آذار/مارس من عام 1978م، هذا الإقدام الذي هيأ الفرصة لحضور فعال وتنظيمي للقوى الحليفة للنظام في مواجهةالجماعات المعادية.
بدأ معارضته لنظام الشاه محمد رضا بهلوي من خلال دوره في حركة المناضل نواب صفوي[بحاجة لمصدر]، وكذلك بعد رحلة الأخير إلى مشهد عام 1952 وإلقائه خطابات ثورية.
وجاء موت «نواب صفوي» بعد ذلك ليضع تأثيره العميق في نفسية الخامنئي. ومع بدء نهضة الإمام الخميني دخل خامنئي ساحة "النضال" باعتباره أحد أقرب الموالين للإمام، وكان رائداً في مجال إرساء القواعد الفكرية وبيان مفاهيم "الثورة الإسلامية"، وكذلك في مجال "النضال العملي".
استمرت معارضته للحكم في إيران طيلة 16عاما وقد تخللتها صعوبات جمة من سجن وتعذيب[بحاجة لمصدر] ، ولم يأبه خلال هذه المسيرة للأخطار. في محرم عام 1383هـ وامتثالاً لأمر الخميني، حمل الخامنئي رسالة من الخميني إلى "آية الله العظمى" الميلاني وباقي علماء خراسان يدعوهم فيها إلى ضرورة "فضح ممارسات نظام الشاه" خلال شهر محرّم الحرام.
وبعد إنجازه لتلك المهمة، واستكمالاً لتنفيذ أمر الإمام الخميني غادر إلى مدينة بيرجند للقيام بأنشطة مناوئة لنظام الحكم آنذاك، حيث أثارت خطاباته التي ألقاها في مسجد «بيرجند» حول أحداث الـرابع من حزيران 1963م مشاعر سكان المدينة المذكورة وهزّت معقل عَلم «رئيس الوزراء». إلا أنّه تعرض للإعتقال بسببها، وتبع ذلك اعتصام للمناصرين، بعدها تم نقله إلى مدينة مشهد، إلى أن أطلق سراحه من المعتقل العسكري بعد عشرة أيام من اعتقاله.
عزم الخامنئي في رمضان عام 1383هـ (كانون الثاني عام 1963م) على الرحيل إلى جنوب البلاد برفقة عدد من طلبة العلوم الدينية من مدينة قم، وذلك حسب خطة مدروسة، وكانت مدينة زاهدان هي محطتهم، حيث ألقى فيها خطباً حماسية هاجم فيها أساليب نظام الشاه والذي تزامن مع الذكرى السنوية للإستفتاء الزائف[بحاجة لمصدر] الذي أجري في 25 كانون الثاني، وقد أدى ذلك إلى اعتقاله من قِبل عملاء الشرطة السرّية السافاك في 15 رمضان، وتمّ نقله جواً إلى العاصمة طهران برفقة اثنين من أفراد الشرطة، حيث قضى شهرين في سجن «قزل قلعه».
أقبل الشباب الثوري المتحمس في مدينتي مشهد وطهران بشكل ملفت على حضور دروس الخامنئي في التفسير والحديث والفكر الإسلامي، الأمر الذي أثار حنق جهاز الشرطة السرية (السافاك) وقام بملاحقته، مما اضطره إلى العيش في طهران متوارياً وذلك في عام 1966م، لكنه اعتقل من قبل السافاك بعد عام واحد في 1967م.
وأدت نشاطاته السياسية وحلقات التدريس إلى اعتقاله من قبل جهاز السافاك في نظام الشاه في عام 1970م. في عام 1969م ارتسمت ملامح الحركة المسلحة في إيران بجلاء، وتوصل النظام "الديكتاتوري آنذاك" إلى قرائن تشير إلى ارتباط شخصيات من أمثال خامنيئي بمثل هذه الحركة، ممّا دعا النظام المذكور وأجهزته الأمنية إلى التركيز وتضييق الخناق عليه وبالتالي اعتقاله للمرة الخامسة عام 1971م.
وقد دلت بوضوح ممارسات جهاز السافاك في السجون على مدى القلق الذي كان يشعر به بسبب انضواء الحركات المسلحة تحت مظلة التيارات الفكرية الإسلامية، ولم يكن السافاك ليفصل بين نشاطات خامنيئي الفكرية والدعوية في مشهد وطهران وبين تلك التيارات.
وبعد إطلاق سراحه، بدأت حلقة دروسه السرية العامة في التفسير والدروس العقائدية تتسع وتكبر كان الخامنئي يُلقي دروسه في التفسير والعقائد في مسجدي «الإمام الحسن» و«كرامت» وكذلك في مدرسة «ميرزا جعفر» في مدينة مشهد، وذلك بين عامي 1971 و 1974م، مما جعل هذه الأماكن مراكز استقطاب لعدد من المناصرين. وعند منبر خامنيئي تعلم طلبة العلوم الدينية دروس خامنيئي، وقاموا بنشر أفكاره بين أوساط الجماهير خلال زياراتهم للمدن المختلفة "لأغراض الدعوة"، مما مهّد الطريق لتفجير مايسمى "الثورة الإسلامية" .
دفعت تلك النشاطات جهاز السافاك في عام 1974م إلى اعتقاله من منزله ومصادرة أوراقه وكتاباته. كانت تلك هي المرة السادسة لاعتقاله والأشدّ والأصعب، حيث بقي في الحبس الانفرادي في سجن اللجنة المشتركة للشرطة العامة حتى خريف عام 1975م. بعد إطلاق سراحه عاد إلى مدينة مشهد وعاود مزاولة نشاطاته العلمية والثورية، طبعاً مع حرمانه من عقد حلقات تدريس المعارف .
وبعد الانتصار تابع خامنيئي تحقيق أهداف "الثورة الإسلامية"، حيث أقدم على إنشاء الحزب الجمهوري الإسلامي بالتعاون مع نخبة من رجال الدين ورفاق دربه من أمثال "بهشتي" و"باهنر" و"هاشمي رفسنجاني" و"موسوي أردبيلي" في آذار/مارس من عام 1978م، هذا الإقدام الذي هيأ الفرصة لحضور فعال وتنظيمي للقوى الحليفة للنظام في مواجهةالجماعات المعادية.

بلدي المحبة والسلام- مدير

- عدد الرسائل: 283
تاريخ الميلاد الحقيقي: يوم/شهر/سنة
عدد المساهمات:



نقاط: 13485
السمعة: 4
تاريخ التسجيل: 06/02/2009
رد: علي خامنئي
إن مواقف السيد علي خامنئي من الانتخابات الايرانية منصفة وتتناسب مع توجهاته والحقيقة أن الجميع قرأ بين السطور وبوضوح أن موسوي ومن معه أدوات في يد امريكية اسرائيلية وخاصة أن هؤلاء وجميع من يطنطنون معهم مثل ساركوزي وسواه هم الذئاب التي تريد الاحتفاظ بالأسلحة حكراً لها لتتمكن من اصطياد ثروات الشعوب وقتلها بدواعي انسانية كاذبة طالما لفقوها وهي دائماً مكشوفة وتافهة لكثرة مارددوها والحقيقة لقد مللنا تفاهاتهم فعليهم السكوت والاعتناء بأمورهم وأن ينزعوا الأسلحة النووية من بلادهم قبل أن يتكلموا عن الآخرين بكل سخافاتهم المملةأمكم الدابة فاطمة بنت محمد

بلدي المحبة والسلام- مدير

- عدد الرسائل: 283
تاريخ الميلاد الحقيقي: يوم/شهر/سنة
عدد المساهمات:



نقاط: 13485
السمعة: 4
تاريخ التسجيل: 06/02/2009
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

















» أخر اخبار التكنولوجيا
» نائب الرئيس الأمريكي لايفقه حديثاً وغير جدير بعمله
» بعد تشريح جثة جاكسون: انه اصلع وعظمه مكسر
» أحرار اللد تعلن مسؤوليتها عن اقتحام منزل لواء في شرطة اسرائيل
» من المشاكل السلوكيه لدى الأطفال
» حجر فلسطيني يكسر يد جندي إسرائيلي جنوبي بيت لحم
» ستة قتلى في حريق بلندن
» مقتل 7 شرطة أفغان وجنديين أميركيين
» العثور على آثار فرعونية مدفونة في المتحف المصري وسط القاهرة
» الخرطوم: البشير حر في أفريقيا
» بان كي مون يجري محادثات مع رئيس المجلس العسكري في بورما
» لصوص يسرقون سلاح ضابط شرطة اسرائيلي
» اكتشاف أول إصابة بـإنفلونزا الخنازير لمواطنة أسترالية من أصل سوري قدمت إلى البلاد عن طريق مطار دبي
» بيونغ يانغ قد تواصل تجارب صواريخها
» واشنطن تحول دورها في العراق من عسكري إلى سياسي..بايدن ينتقد المصالحة والمالكي يرد
» عندما تريد أجهزة المخابرات أن 'تصنع' عميلاً متخصصاً في الاغتيالات والتخريب
» إليكم هذا الخبر الرائع: حماس تواصل تهريب السلاح عبر أنفاق بعمق 60 مترا
» تفنيد مزاعم الصهيونية الدينية -2 اشتهاء المعاداة أحمد عزت سليم
» لست أهاجم أوباما كشخص ولكن كممثل للسياسة الأمريكية
» مدير الذرية الجديد يبرئ إيران
» الرئيس الأسد وعقيلته يشاركان أكثر من خمسمئة طفل بوضع حجر الأساس لمركز مسار الاستكشافي على أرض مدينة المعرض القديم بدمشق
» حريق في مبنى وزارة السياحة يلتهم الطابق الثاني دون إصابات بشرية
» كم هي مضحكة مواقف بعض القادة والأنظمة!!!! العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
» معرض الزهور في حديقة تشرين ينتهي غداً
» نزعة التفوق اليهودية (الموهومة)*(كتاب المؤلف ديفيد ديوك)..إعداد أحمد بربور
» قمة ثلاثية في شرم الشيخ تبحث القضايا العربية الراهنة
» إيران: المجلس الدستوري «يغلق» ملف الانتخابات وموسوي يتمسك بإعادة الاقتراع
» القوات الأميركية تغادر مدن العراق وسط ترحيب رسمي وشعبي
» محليات>>الرئيس الأسد لـ غيان وليفيت: صعوبة تحقيق أي حل شامل دون المصالحة الفلسطينية ووقف الاستيطان..الجانبان: أهمية التعاون والتنسيق القائم وتطويره خدمة لمصلحة البلدين والمنطقة