المواضيع الأخيرة
ترتيب الموقع في ألكسا
واشنطن تحول دورها في العراق من عسكري إلى سياسي..بايدن ينتقد المصالحة والمالكي يرد
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
واشنطن تحول دورها في العراق من عسكري إلى سياسي..بايدن ينتقد المصالحة والمالكي يرد
حولت الولايات المتحدة مسار دورها ونفوذها في العراق من عسكري إلى دبلوماسي حسب ما أعلن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمس السبت، ووصل بايدن إلى العراق مساء الخميس، حيث استهل زيارته بنقد مبطن لجهود المصالحة السياسية في العراق، وهو ما جعل رئيس الوزراء العراقي يرد عبر بيان صحفي شدد فيه على أن الحكومة العراقية ملتزمة بتنشيط مشروع المصالحة الوطنية، مؤكداً بالوقت نفسه أن حزب البعث العراقي المحظور ليس له صلة بهذا المشروع.
وقال بايدن خلال حفل أداء قسم الولاء لعدد من الجنود في الجيش الأميركي أثناء منحهم الجنسية الأميركية في بغداد: إن الولايات المتحدة قد وفت بالتزامها بسحب جنودها من المدن العراقية، وإن تركيزها ينصب الآن على تعزيز العلاقات الدبلوماسية.
وقال مخاطباً الجنود: «لقد خسرتم 4322 من رفاقكم، وأكثر من 30 ألف جريح، بينهم 17 ألفاً في حالة خطرة، لكن بفضل خدمتكم وتضحياتكم، خرج العراق من تحدي العنف الطائفي».
وقدمت الحكومة الأميركية الجنسية إلى 237 شخصاً، أغلبيتهم من المكسيك والفليبين الذين انضموا إلى صفوف الجيش الأميركي على أمل الحصول على هذه الجنسية، إضافة إلى عدد من المترجمين العراقيين.
ووصل بايدن يوم الخميس الماضي إلى بغداد بعد يومين من انسحاب القوات الأميركية من المدن والبلدات العراقية وتسليم قوات الجيش والشرطة العراقية المهام الأمنية فيها.
وتأتي تصريحات بايدن غداة لقائه كبار المسؤولين العراقيين حيث حذرهم من أن طريقاً صعباً لا يزال أمام العراقيين للوصول إلى سلام واستقرار دائم.
وعقد بايدن الذي طلب منه الرئيس باراك أوباما أن يقود تنسيق سياسة البيت الأبيض بشأن العراق، اجتماعات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومسؤولين من مختلف ألوان الطيف العرقي والطائفي ومن بين القضايا التي تناولها بايدن النزاعات على الأرض ودمج المليشيات الموالية للحكومة في الحياة السياسية، والاتفاق على علاقة متوازنة بين الحكومة المركزية والمحلية.
وقال مسؤولون أميركيون: إن بايدن استغل الاجتماعات ليؤكد للمالكي والزعماء الآخرين أن إحراز تقدم يتوقف على عثور العراقيين على الحلول بأنفسهم، وقال مسؤول: «كان مباشراً وصادقاً»، وأكد مسؤول أميركي رفيع المستوى أن بايدن حذر المسؤولين العراقيين في بغداد من أن واشنطن قد تعيد النظر في التزاماتها في العراق في حال عاد العنف الطائفي والإثني إلى هذا البلد.
وقال بايدن: «قطع العراق شوطاً ضخماً في العام المنصرم لكن طريقاً شاقاً ينتظر إذا كان للعراق أن يحقق السلام والاستقرار، لم ينته الأمر بعد ولا تزال هناك خطوات سياسية يجب اتخاذها»، وأضاف: «يجب على العراقيين أن يستخدموا العملية السياسية لتسوية خلافاتهم المتبقية»، فيما اعتبر نقداً لعمل حكومة المالكي في ملف المصالحة.
وفي رد على بايدن، أصدر مكتب المالكي بياناً دافع فيه عن سجله بشأن المصالحة وقال البيان: إن رئيس الوزراء أكد أن الحكومة العراقية ملتزمة بتنشيط مشروع المصالحة الوطنية، ولكنه قال: إن حزب البعث المنحل ليس له صلة بالمصالحة الوطنية وهو محظور لأنه مسؤول عن الدمار الذي شهده العراق.
ونظمت حكومة المالكي عدداً من مؤتمرات المصالحة خلال العامين السابقين، لكنها ووجهت بانتقادات حادة لأنها وصفت بالانتقائية وعدم الجدية، كما أن قوانين مرتبطة بها لم يتم تطبيقها مثل قرارات العفو العام وقانون المساءلة والعدالة الذي كان ينبغي أن يحل مكان قانون اجتثاث البعث.
وفي وقت لاحق، قال بايدن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المالكي في بغداد: إن الحوار بين الجانبين كان إيجابياً وإنه كوَّن انطباعاً جيداً عن عمل الحكومة العراقية، مؤكداً أن الرئيس أوباما طلب منه نقل رسالة واضحة إلى الجانب العراقي مفادها أن الولايات المتحدة ملتزمة التزاماً كاملاً بتقدم العراق ونجاحه.
وبعد محادثات الجمعة، قال المالكي الذي كشف زيارة قريبة له إلى واشنطن: إن العلاقات بين البلدين «دخلت مرحلة جديدة»، وقال: «سنعمل خلال زيارتنا المقبلة إلى الولايات المتحدة الأميركية على دفع العلاقات الثنائية إلى الأمام في مختلف المجالات وتفعيل اتفاقية الإطار الإستراتيجي».
ونظم أنصار رجل الدين مقتدى الصدر مسيرة بأحد الأحياء الفقيرة في بغداد مرددين الهتافات المعادية للولايات المتحدة، وعقب صلاة الجمعة أخذ المئات من سكان حي مدينة الصدر يهتفون «تسقط أميركا» وأحرقوا أعلاماً أميركية احتجاجاً على زيارة بايدن كما جرت تظاهرة صغيرة في مدينة كربلاء.
وساهم بايدن عام 2006 في وضع خطة لتقسيم العراق إلى جيوب سنية وشيعية وكردية تتمتع بحكم ذاتي، وأثارت تلك الخطة غضب كثير من العراقيين ونحيت جانباً بهدوء مع انحسار العنف، وذكرت رسالة من الصدر قرأها أمام مسجد، أن بايدن جاء لتقسيم العراق وفقاً لخطته.
وتباينت آراء الساسة العراقيين بشأن زيارة بايدن، وقال زعيم جبهة التوافق بالبرلمان عبد الكريم السامرائي: إن تفعيل المصالحة ينبغي أن يكون على يد العراقيين أنفسهم لا بتوصيات من الخارج.
وقال النائب أسامة النجيفي عن القائمة العراقية لرئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي: إن الولايات المتحدة لا تلتزم الحياد تجاه مختلف الأحزاب بل تساند حزباً ضد آخر.
وتأتي زيارة بايدن إلى العراق بعد أن أوكله أوباما الإشراف على مغادرة الجيش الأميركي في 2011.
وهذه ثاني زيارة يقوم بها بايدن إلى العراق هذا العام والأولى له في منصب نائب الرئيس.
على الصعيد الميداني، ألقت قوات الجيش العراقي القبض على رجل أمس السبت للاشتباه في أنه يقف وراء انفجار سيارتين ملغومتين في مدينة كركوك بشمال العراق أسفرا عن سقوط أكثر من مئة قتيل.
وكركوك التي تنتج حقولها النفطية خمس إنتاج العراق من النفط منطقة مضطربة ومتنازع عليها بشدة بين الأكراد والعرب والتركمان.
ويخشى عراقيون أن يصبحوا أكثر عرضة لهجمات المسلحين بعد انسحاب القوات الأميركية إلى قواعدها تماشياً مع الخطوة الأولى تجاه الانسحاب الأميركي الكامل بحلول عام 2012 وفقاً لما تنص عليه الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة.
وتصر الحكومة العراقية على أن قواتها الأمنية قادرة على التعامل مع أي تهديدات.
أ ف ب - رويترز - د ب أ
وقال بايدن خلال حفل أداء قسم الولاء لعدد من الجنود في الجيش الأميركي أثناء منحهم الجنسية الأميركية في بغداد: إن الولايات المتحدة قد وفت بالتزامها بسحب جنودها من المدن العراقية، وإن تركيزها ينصب الآن على تعزيز العلاقات الدبلوماسية.
وقال مخاطباً الجنود: «لقد خسرتم 4322 من رفاقكم، وأكثر من 30 ألف جريح، بينهم 17 ألفاً في حالة خطرة، لكن بفضل خدمتكم وتضحياتكم، خرج العراق من تحدي العنف الطائفي».
وقدمت الحكومة الأميركية الجنسية إلى 237 شخصاً، أغلبيتهم من المكسيك والفليبين الذين انضموا إلى صفوف الجيش الأميركي على أمل الحصول على هذه الجنسية، إضافة إلى عدد من المترجمين العراقيين.
ووصل بايدن يوم الخميس الماضي إلى بغداد بعد يومين من انسحاب القوات الأميركية من المدن والبلدات العراقية وتسليم قوات الجيش والشرطة العراقية المهام الأمنية فيها.
وتأتي تصريحات بايدن غداة لقائه كبار المسؤولين العراقيين حيث حذرهم من أن طريقاً صعباً لا يزال أمام العراقيين للوصول إلى سلام واستقرار دائم.
وعقد بايدن الذي طلب منه الرئيس باراك أوباما أن يقود تنسيق سياسة البيت الأبيض بشأن العراق، اجتماعات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومسؤولين من مختلف ألوان الطيف العرقي والطائفي ومن بين القضايا التي تناولها بايدن النزاعات على الأرض ودمج المليشيات الموالية للحكومة في الحياة السياسية، والاتفاق على علاقة متوازنة بين الحكومة المركزية والمحلية.
وقال مسؤولون أميركيون: إن بايدن استغل الاجتماعات ليؤكد للمالكي والزعماء الآخرين أن إحراز تقدم يتوقف على عثور العراقيين على الحلول بأنفسهم، وقال مسؤول: «كان مباشراً وصادقاً»، وأكد مسؤول أميركي رفيع المستوى أن بايدن حذر المسؤولين العراقيين في بغداد من أن واشنطن قد تعيد النظر في التزاماتها في العراق في حال عاد العنف الطائفي والإثني إلى هذا البلد.
وقال بايدن: «قطع العراق شوطاً ضخماً في العام المنصرم لكن طريقاً شاقاً ينتظر إذا كان للعراق أن يحقق السلام والاستقرار، لم ينته الأمر بعد ولا تزال هناك خطوات سياسية يجب اتخاذها»، وأضاف: «يجب على العراقيين أن يستخدموا العملية السياسية لتسوية خلافاتهم المتبقية»، فيما اعتبر نقداً لعمل حكومة المالكي في ملف المصالحة.
وفي رد على بايدن، أصدر مكتب المالكي بياناً دافع فيه عن سجله بشأن المصالحة وقال البيان: إن رئيس الوزراء أكد أن الحكومة العراقية ملتزمة بتنشيط مشروع المصالحة الوطنية، ولكنه قال: إن حزب البعث المنحل ليس له صلة بالمصالحة الوطنية وهو محظور لأنه مسؤول عن الدمار الذي شهده العراق.
ونظمت حكومة المالكي عدداً من مؤتمرات المصالحة خلال العامين السابقين، لكنها ووجهت بانتقادات حادة لأنها وصفت بالانتقائية وعدم الجدية، كما أن قوانين مرتبطة بها لم يتم تطبيقها مثل قرارات العفو العام وقانون المساءلة والعدالة الذي كان ينبغي أن يحل مكان قانون اجتثاث البعث.
وفي وقت لاحق، قال بايدن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المالكي في بغداد: إن الحوار بين الجانبين كان إيجابياً وإنه كوَّن انطباعاً جيداً عن عمل الحكومة العراقية، مؤكداً أن الرئيس أوباما طلب منه نقل رسالة واضحة إلى الجانب العراقي مفادها أن الولايات المتحدة ملتزمة التزاماً كاملاً بتقدم العراق ونجاحه.
وبعد محادثات الجمعة، قال المالكي الذي كشف زيارة قريبة له إلى واشنطن: إن العلاقات بين البلدين «دخلت مرحلة جديدة»، وقال: «سنعمل خلال زيارتنا المقبلة إلى الولايات المتحدة الأميركية على دفع العلاقات الثنائية إلى الأمام في مختلف المجالات وتفعيل اتفاقية الإطار الإستراتيجي».
ونظم أنصار رجل الدين مقتدى الصدر مسيرة بأحد الأحياء الفقيرة في بغداد مرددين الهتافات المعادية للولايات المتحدة، وعقب صلاة الجمعة أخذ المئات من سكان حي مدينة الصدر يهتفون «تسقط أميركا» وأحرقوا أعلاماً أميركية احتجاجاً على زيارة بايدن كما جرت تظاهرة صغيرة في مدينة كربلاء.
وساهم بايدن عام 2006 في وضع خطة لتقسيم العراق إلى جيوب سنية وشيعية وكردية تتمتع بحكم ذاتي، وأثارت تلك الخطة غضب كثير من العراقيين ونحيت جانباً بهدوء مع انحسار العنف، وذكرت رسالة من الصدر قرأها أمام مسجد، أن بايدن جاء لتقسيم العراق وفقاً لخطته.
وتباينت آراء الساسة العراقيين بشأن زيارة بايدن، وقال زعيم جبهة التوافق بالبرلمان عبد الكريم السامرائي: إن تفعيل المصالحة ينبغي أن يكون على يد العراقيين أنفسهم لا بتوصيات من الخارج.
وقال النائب أسامة النجيفي عن القائمة العراقية لرئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي: إن الولايات المتحدة لا تلتزم الحياد تجاه مختلف الأحزاب بل تساند حزباً ضد آخر.
وتأتي زيارة بايدن إلى العراق بعد أن أوكله أوباما الإشراف على مغادرة الجيش الأميركي في 2011.
وهذه ثاني زيارة يقوم بها بايدن إلى العراق هذا العام والأولى له في منصب نائب الرئيس.
على الصعيد الميداني، ألقت قوات الجيش العراقي القبض على رجل أمس السبت للاشتباه في أنه يقف وراء انفجار سيارتين ملغومتين في مدينة كركوك بشمال العراق أسفرا عن سقوط أكثر من مئة قتيل.
وكركوك التي تنتج حقولها النفطية خمس إنتاج العراق من النفط منطقة مضطربة ومتنازع عليها بشدة بين الأكراد والعرب والتركمان.
ويخشى عراقيون أن يصبحوا أكثر عرضة لهجمات المسلحين بعد انسحاب القوات الأميركية إلى قواعدها تماشياً مع الخطوة الأولى تجاه الانسحاب الأميركي الكامل بحلول عام 2012 وفقاً لما تنص عليه الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة.
وتصر الحكومة العراقية على أن قواتها الأمنية قادرة على التعامل مع أي تهديدات.
أ ف ب - رويترز - د ب أ

بلدي المحبة والسلام- مدير

- عدد الرسائل: 283
تاريخ الميلاد الحقيقي: يوم/شهر/سنة
عدد المساهمات:



نقاط: 13465
السمعة: 4
تاريخ التسجيل: 06/02/2009
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

















» أخر اخبار التكنولوجيا
» نائب الرئيس الأمريكي لايفقه حديثاً وغير جدير بعمله
» بعد تشريح جثة جاكسون: انه اصلع وعظمه مكسر
» أحرار اللد تعلن مسؤوليتها عن اقتحام منزل لواء في شرطة اسرائيل
» من المشاكل السلوكيه لدى الأطفال
» حجر فلسطيني يكسر يد جندي إسرائيلي جنوبي بيت لحم
» ستة قتلى في حريق بلندن
» مقتل 7 شرطة أفغان وجنديين أميركيين
» العثور على آثار فرعونية مدفونة في المتحف المصري وسط القاهرة
» الخرطوم: البشير حر في أفريقيا
» بان كي مون يجري محادثات مع رئيس المجلس العسكري في بورما
» لصوص يسرقون سلاح ضابط شرطة اسرائيلي
» اكتشاف أول إصابة بـإنفلونزا الخنازير لمواطنة أسترالية من أصل سوري قدمت إلى البلاد عن طريق مطار دبي
» بيونغ يانغ قد تواصل تجارب صواريخها
» واشنطن تحول دورها في العراق من عسكري إلى سياسي..بايدن ينتقد المصالحة والمالكي يرد
» عندما تريد أجهزة المخابرات أن 'تصنع' عميلاً متخصصاً في الاغتيالات والتخريب
» إليكم هذا الخبر الرائع: حماس تواصل تهريب السلاح عبر أنفاق بعمق 60 مترا
» تفنيد مزاعم الصهيونية الدينية -2 اشتهاء المعاداة أحمد عزت سليم
» لست أهاجم أوباما كشخص ولكن كممثل للسياسة الأمريكية
» مدير الذرية الجديد يبرئ إيران
» الرئيس الأسد وعقيلته يشاركان أكثر من خمسمئة طفل بوضع حجر الأساس لمركز مسار الاستكشافي على أرض مدينة المعرض القديم بدمشق
» حريق في مبنى وزارة السياحة يلتهم الطابق الثاني دون إصابات بشرية
» كم هي مضحكة مواقف بعض القادة والأنظمة!!!! العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
» معرض الزهور في حديقة تشرين ينتهي غداً
» نزعة التفوق اليهودية (الموهومة)*(كتاب المؤلف ديفيد ديوك)..إعداد أحمد بربور
» قمة ثلاثية في شرم الشيخ تبحث القضايا العربية الراهنة
» إيران: المجلس الدستوري «يغلق» ملف الانتخابات وموسوي يتمسك بإعادة الاقتراع
» القوات الأميركية تغادر مدن العراق وسط ترحيب رسمي وشعبي
» محليات>>الرئيس الأسد لـ غيان وليفيت: صعوبة تحقيق أي حل شامل دون المصالحة الفلسطينية ووقف الاستيطان..الجانبان: أهمية التعاون والتنسيق القائم وتطويره خدمة لمصلحة البلدين والمنطقة